خلفية عن الموضوع والمؤتمر      


المؤتمر الدولى العربي الثانى للسياحة الالكترونية والتسويق الالكترونى
فى الفترة من 14 الى 18 ديسمبر 2009

البحر الاحمرالجونة
موفنبيك- شيراتون ميرامار- شتايجنبرجر

نجاح هائل للمؤتمر الاول واعداد وتطوير للمؤتمر الثانى :

بعد النجاح الهائل للمؤتمر الدولى العربى الأول للسياحة الإلكترونية والتسويق الإلكترونى والذى عقد بشرم الشيخ فى الفترة من 15 الى 19 ديسمبر 2008، وحضرة نخبة كبيرة من الخبراء العالميين والعرب الذين أوصوا بضرورة عقد المؤتمر سنوياً لما لاقوة وإستشعروة من إستفادة كبرى، تعود على وطننا العربى فى كل مجالات التنمية السياحية ولرفعة إقتصاد وطننا الحبيب فإننا نعكف على الإعداد للمؤتمر العربى الدولى الثانى للسياحة الإلكترونية والتسويق الإلكترونى فى الفترة من 14إلى 18 ديسمبر 2009، وإنه ليسعدنا قيام إدارة المؤتمر باختيار بلدنا الحبيب مصر لاستضافة هذا المؤتمر وللمرة الثانية برعاية المخلصين من ابنائها ممثلين فى السيد زهير جرانة وزير السياحة المصرى والسيد عمرو العزبى رئيس هيئة تنشيط السياحة المصرية والسيد هشام زعزوع مساعد اول وزير السياحة والسيد الاستاذ الدكتور طارق كامل وزير الاتصالات المصرى والاستاذ الدكتور احمد درويش وزير التنمية الادارية المصرى والاستاذ الدكتور رفعت عبد الحليم الفاعوري مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية – جامعة الدول العربية وغيرهم من الرعاة من مختلف انحاء العالم وذلك لما لهذا المؤتمر من اهمية كبرى لمواكبة الركب العالمى فى هذا المجال الخصب الذى يرقى بمستوى اقتصادنا الى أعلى المراتب وليكون لنا مكان على خريطة العالم فى كل مجالات التسويق الإلكترونى والسياحة الالكترونية .

التسويق الالكترونى انعش الاقتصاد العالمى وقاد النمو الاقتصادى لمستخدمية :

يواجه الكثير من أصحاب الأعمال مشكلة كيفية زيادة تسويق منتجاتهم وأعمالهم في ظل المنافسة المحمومة في الأسواق، ويبذل هؤلاء جهودا مضنية لحل تلك المشكلة فيلجأون لأساليب عديدة تتضمن وضع خطط للدعاية والإعلان وتخصيص فريق لتنفيذ تلك الخطط وربما اللجوء لتسويق المنتجات عن طريق الإعلان التلفزيوني أو في الصحف والمجلات وغيرها من وسائل التسويق، و لا نبالغ إذا ما قلنا ان هناك حملات ترويجية تصل تكاليفها في بعض الأحيان إلى ملايين الدولارات، وقد تزداد حدة المنافسة في الحملات الدعائية بين الشركات المتنافسة فتكاد تكون حروبا تسويقية لا مجرد حملات دعائية وحملات دعائية مضادة، ولهذه الأسباب وغيرها نجد أن المميزين في فن التسويق هم من أكثر الموظفين طلبا لدى الشركات، فهم من أهم أسباب نجاح الشركات وجنيها للأرباح، وخلال العقد الأخير وفي ظل الطفرة الكبيرة التي حدثت في كل من الكمبيوتر و خدمات الاتصالات بشقيها شبكة الانترنت وخدمات الهاتف المحمول، انتعش ما يسمى التسويق الإلكتروني باستخدام تلك الوسائل، فأخذت الشركات باتباع طرق جديدة ومبتكرة في التسويق الالكتروني ونقصد هنا استغلال الإنترنت والخدمات التقنية الحديثة وافضل الطرق العلمية والعالمية للترويج لمنتجاتها أو خدماتها، ولعل من أهم أسباب ذلك انتشار استخدام هذه التقنيات بشكل واسع، و الانخفاض الكبير في أسعار تلك الخدمات خلال السنوات القليلة الماضية، بالإضافة إلى الإمكانيات الهائلة التي توفرها التكنولوجيا الحديثة للتحكم بعمليات التسويق الإلكتروني، فيمكن تحديد النطاق الجغرافي الذي يغطيه الإعلان، والفئة العمرية المقصودة، والجنس المقصود فيما إذا كانت المنتجات تخص جنس معين رجل أو امرأة، وتتعدّد وسائل التسويق الإلكتروني، وأبرز تلك الوسائل الإعلان في مواقع الانترنت الشهيرة مثل ياهو، يوتيوب، غوغل... وغيرها الكثير، حتى ان بعض المواقع أصبحت فيما بعد شركات تجلب المليارات لأصحابها ولنا في غوغل أبرز مثال، ولهذه الأسباب نشأت فئة من الأشخاص الحالمين الذين يتطلعون للثراء عن طريق انشاء موقع بفكرة جديدة، ويغفل هؤلاء أن هذا الأمر ممكن لكنه لن يكون على أرض الواقع دون تخطيط ودراسة لما هو موجود على شبكة الانترنت واستخدام التقنيات المناسبة لذلك، وتخصيص ميزانية مناسبة، و تحديد الفئة المقصودة من انشاء ذلك الموقع بعناية ومحاولة الوصول إلى تلك الفئة عن طريق الإعلان والتسويق، وهنا تكمن المفارقة فمواقع التسويق تحتاج إلى تسويق، من هنا تأتي ضرورة الاهتمام بتصميم الموقع الإلكتروني وتخصيص مساحات إعلانية بشكل مناسب، والعمل على إبراز الغرض من الموقع ومحتوياته بشكل سهل على الزائر، فكثرة المواقع على شبكة الانترنت تشكّل تحديا ويجب الالتفات إلى أن القليل من مستخدمي الانترنت لديه الاستعداد لتخصيص وقت كبير للبحث عن محتويات موقع إلكتروني والبحث عن مميزاته في حال لم يكن تصميم الموقع يوفّر تلك المعلومة بشكل سهل وميسّر، ويغفل الكثير من أصحاب الأعمال هذه الأهمية فتجده يبحث عن أرخص الأسعار لتصميم موقعه الإلكتروني دون النظر لكون الموقع الإلكتروني اليوم هو واجهة تسويقية للشركة تصل إلى كل أنحاء العالم، ولذا يجب الاهتمام بخبرة الشركة المصممة للموقع وقدرتها على إبراز الموقع بصورة تتناسب مع الغرض التسويقي من الموقع، نعم فنحن في عصر فن التسويق الإلكتروني فلا تتردد فى الاشتراك فى المؤتمر الدولى العربى الثانى للسياحة الالكترونية والتسويق الالكترونى لتتعلم كل اسرار هذا العلم ولتحصل على شهادة دولية تؤهلك للعمل باحتراف وتزيد من دخلك وتقلل من مصروفاتك وتزيد من مبيعاتك وتعلمك كيف تفتح اسواقا جديدة على الانترنت فى كل مجالات التجارة الالكترونية .

السياحة الالكترونية قاطرة التنمية وحلم العالم :

لكون السياحة ـ وبحق ـ أصبحت قاطرة التنمية، وحلم كل دول العالم فى غد أفضل ومستقبل مشرق.
ولهذا لا نكون مبالغين إن قلنا إن صناعة السياحة هى الأمل الوحيد للعديد من دول العالم النامى للخروج من أزمتها الإقتصادية، ورغم ذلك فما يزال عالمنا العربى يقف موقف المتفرج من تلك الصناعة التى يمكن أن تؤهل العديد من دوله لتبوؤ مركز الصدارة فى هذا القطاع الإقتصادى المهم. ومع ذلك تكشف الإحصائيات أن منطقة الشرق الأوسط بأكملها لم تحقق إلا 8‚6% من إجمالى الطلب العالمى، ولم تنجح دول المنطقة سوى فى خلق 2‚8% من إجمالى الوظائف فى هذا القطاع الاقتصادى على الصعيد العالمى. ولم تجن هذه الدول إلا فتات هذه الصناعة الفتية فلم يؤثر سوى بمقدار 9% من إجمالى الناتج القومى بها مقارنة بدولة جنوب إفريقيا التى استحوذت وحدها على 2‚13% من إجمالى الناتج القومى على الصعيد العالمى .

لقد بدا القطاع السياحى يظهر فى الأفق كقطاع حيوى يدعم وينمى هذا الاقتصاد القوى بطبيعته. وللتدليل على ذلك نجد أن عائدات السياحة لدولة الإمارات تبلغ 18% من الناتج القومى الإجمالى.و يستحوذ على نصيب الأسد منها مدينة دبى ذات الشهرة السياحية العالمية .

غير أن السياحة فى صورتها التقليدية لم تعد تتفق مع متغيرات هذا العصر الرقمى الذى حوت شاشة الكمبيوتر فيه كل مناحى الحياة، وأصبح الإنترنت تلك الشبكة العالمية للمعلومات مرآة الفرد على هذا العالم، فكان لابد وأن تمتد أيدى التطور إلى قطاع السياحة، فبعد أن كان التسويق السياحى يتم من خلال أوراق وملفات متعددة وجلسات مؤتمرات، أصبح التسويق السياحى يتم عبر شاشة الإنترنت، والأكثر من ذلك يتم الحجز والتنظيم للرحلة السياحية من خلال بريد إلكترونى أو حتى رسالة عبر جهاز تليفون محمول ومن هنا ظهر ما يعرف ب E Tourism
ومن هنا كانت الدعوة على الصعيد العربى للاهتمام بالسياحة الالكترونية والعمل على ترويج المنطقة بوصفها منطقة تحمل كل المقومات المؤهلة لتصبح قبلة للسياحة العالمية وذلك من خلال الانترنت وهذا الجهاز الساحرالمدعو الكمبيوتر .

ومن هنا فإنه يمكن تعريف السياحة الإلكترونية بأنها نمط سياحى يتم تنفيذ بعض معاملاته التى تتم بين مؤسسة سياحية وأخرى، أو بين مؤسسة سياحية ومستهلك (سائح) وذلك من خلال استخدام تكنولوچيا المعلومات والاتصالات. أو هى نمط سياحى تتلاقى فيها عروض الخدمات السياحية من خلال شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) مع رغبات جموع السائحين الراغبين فى قبول هذه الخدمات السياحية المقدمة عبر شبكة الإنترنت .

وكلما ازداد نطاق السياحة الإلكترونية ، ازداد التطور فى كل القطاعات السياحية الأخرى، فالسياحة الإلكترونية ستحدث تغيرات مهمة فى أداء كل القطاعات السياحية ومن أهمها قطاع الفنادق الذى ستتحسن جودته وتزداد فاعلية تشغيله نتيجة لتجهيز الغرف بالكمبيوتر، مما يسهل عمليات الخدمة الفندقية. ولكن يبقى أن نؤكد هنا أن هذا يدفعنا دائماً للقول بإن هذا يقتضى توافر عاملين على قدر كبير من المعرفة التكنولوجية ودراسة جادة لجهاز الكمبيوتر وكيفية التعامل معه والاتصال الصحيح بشبكة الإنترنت وكيفية التسويق الالكترونى السياحى، وكيفية فتح أسواق جديدة لمنطقتنا العربية ،وكيفية تنشيط السياحة العالمية الى عالمنا العربى إلكترونياً.


اشترك الان                                       كن راعيا لنا

 


تحت رعاية :
  
المنظمين :

Copyright © 2009 Ioeti. All rights reserved